أذربيجان تحتفل بمرور 101 عام على تأسيسها اليوم @ #هندفع_مرتب_جروس_يامرتضي #احمد_احمد #اوس_اوس_واخواته_وحفله_فولورز #زعيم_تويتر_فلوررز_الخميس عمرو فهمي

رئيس جمهورية أذربيجان، حيدر علييف - صورة أرشيفية

رئيس جمهورية أذربيجان، حيدر علييف – صورة أرشيفية


تصوير :
آخرون

تحتفل أذربيجان، اليوم، بمرور 101 عام على تأسيسها ، وتمكنت مؤخرا من اتخاذ خطوات سريعة لنهضتها في العديد من المجالات، وخاصة التكنولوجية، فيما واجهت في السنوات الأولى من استقلالها بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991، العديد من المشاكل نتيجة الاضطرابات السياسية والاقتصادية، ومنها احتلال 20% من الأراضي الأذربيجانية، علي يد أرمينيا، فضلا عن تشريد أكثر من مليون مواطن من مدنهم وأراضيهم الأصلية.

وتمكن الزعيم القومي «حيدرعلييف»، خلال فترة قصيرة، من نقل أذربيجان من حالة التخبط والصعوبات العديدة التي سادت فترة التسعينيات إلى آفاق الازدهار والتقدم الوطني، وقد بدأ عهد جديد في حياة جمهورية أذربيجان المستقلة، حيث تخلت البلاد عن الاقتصاد المخطط للحقبة السوفيتية، وتحولت إلى اقتصاد السوق الحرة، كما تم اتخاذ التدابير اللازمة لإقامة نظام سياسي ديمقراطي في البلاد، حيث تم إقرار قانون الأحزاب السياسية، وتثبيت الحقوق لكل القوميات للمشاركة في الانتخابات البرلمانية، كما وقعت أذربيجان على العديد من المعاهدات الدولية للحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بما فيها إقرار حقوق المرأة السياسية.

ويعد النفط والغاز إحدى أهم ثروات أذربيجان، وأهم مصادر قوتها الاستراتيجية والطبيعية، ومن ثم كان لها دور هام في تاريخها الاقتصادي، وكان أول حفر ميكانيكي لبئر بترول في العالم عام 1848 في بيبي – هيبات على ساحل بحر قزوين قرب مدينة باكو، وذلك قبل حفر نظيره في الولايات المتحدة بأحد عشر عاما، وفي عام 1871 شهدت جمهورية أذربيجان أول إنتاج للبترول بالطاقة البخارية.

وبنهاية القرن، كانت أذربيجان تنتج ما يزيد على نصف إنتاج العالم من النفط واشتهرت باكو آنذاك بأنها مهد صناعة البترول في العالم.

وقد كان النفط السبب الرئيسي الذي جعل من جمهورية أذربيجان محط أنظارعديد من دول العالم، خاصة أن أذربيجان قد لعبت دوراً بارزاً خلال الحرب العالمية الثانية، ومنذ استقلال أذربيجان أصبح شعار الإسلام رمزًا من الرموز الثلاثة الموجودة على علم جمهورية أذربيجان المستقلة الجديدة، وتم قبول أذربيجان عضواً في منظمة المؤتمر الإسلامي.

وخلال فترة تقل عن 10 سنوات ازداد الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3 أضعاف، وازداد أيضا الإنتاج الصناعي بنسبة 3 أضعاف، وانخفض مستوى الفقر من 50 % حتى 5% تقريبًا. وفي عام 2011 أصبح حجم الناتج المحلي الإجمالي لكل فرد من الأفراد 7003.4 دولار أمريكي، ويشكل اليوم معدل البطالة 5%.